يقولون والعهده على الراوي ..انها واقعية ،،،،،،،،،،،،،
كان هناك فتاة جميلة تعمل وكيلة مدرسة للبنات طبعآ ،،في المرحلة الثانوية ،،تداولت الأسئلة حولها من زميلاتها المعلمات والطالبات بأنها لم تتزوج
وهي تملك جمال رباني غير طبيعي ،،وهي رافضة فكرة الزواج ويريدون زميلاتها معرفة السبب ؟؟رغم تمتعها بالأخلاق الرفيعة وذوسمعة طيبة
*فردت عليهم الفتاة : انا اكره الزواج والأولاد والمسؤلية وذلك لتأثري بقصة ,,,وهي :كان هناك رجل متزوج ولدية خمس بنات يتراوح اعمارهن من 2 إلى8 سنوات وكانت إمرأته
حامل بالأشهر الأخيرة وهددها زوجها بأنها إذا أنجبت (بنت ) سوف يطلقها لأنه يريد ( ولد ) يحمل اسمه / ولما انجبت مولودها اتضح بانها
( بنت ) فقرر الزوج بأخذ المولودة في صباح ذات يوم ووضعها امام باب المسجد قبل صلاة الفجر لكي يتخلص منها !!وزوجته لاحول لها ولاقوة
ولما عاد لصلاة الظهر وجدها في مكانها لم يأخذا احد ..فكرر ذلك مرتين وبالتالي أعادها للمنزل ،علمآ بأن المرأة كانت تحصن مولودتها وتتلو
عليها آيات قرآنية ..ومرت السنين وانجبت الزوجة (ذكر ) وبعدها بسنة واحدة توفيت ابنته الكبرى 8 سنوات ورزق بالذكر الثاني وتوفيت البنت الثانية
ورزق بالذكر الثالث وتوفيت الثالثة وإيضا ورزق بالرابع وتوفيت الرابعة /اصبح لدية 4 ذكور و(انثى ) واحدة .ومرت السنين وكبروا الاولاد والبنت
وتزوج الاولاد الاربعة وبغيت البنت وحيدة مع والديها ..طبعآ الاولاد قطعوا صلة الرحم بالمره وهجروا والديهم المتقدمين بالسن .
فسألت احدى الطالبات المعلمة : وما هو حال البنت التي التي رميت على باب المسجد ؟ هل هي متوفية ام هي على قيد الحياة ؟فردت عليهم :هي على قيد
الحياة واعرفها جيدآ ...فاندهش الجميع منها وطلبوا منها معرفة تلك الفتاة .فأجابت :الفتاة هي أنا ......نعم أنا ..رفضت الزواج لأن لايوجد احد يهتم
بوالدي المشلولين عن الحركة وإخواني تحت جبروت زوجاتهم .وليس لديهم العائل الوحيد سواي ...
فكأنها صاعقة وقعت على زميلاتها من الخبر المؤلم وسط بكاء شديد ...وسبب رفضي للزواج هو العناية بوالدي....
..سبحان الله عوقب الأب للأعتراض على نعمة الله بأبنائة الذي كان يتمناهم وعوقب بالشلل ..اما المرأة مرضت من الضروف القاهرة ...
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم